النرجسية المقيته
يُعدّ النرجسية الخبيثةهي حالةً خطيرةً، إلا أنها لم تحظَ بالاهتمام الكافي والكبير في الأدبيات والأبحاث النفسية. ولتسليط الضوء على هذا الموضوع، تُقدّم هذه الورقة البحثية عرضًا مُعاصرًا للديناميكيات البيولوجية والنفسية والاجتماعية، بالإضافة إلى توصيات لعلاج النرجسية الخبيثة.
الأساليب:
استعرضنا هنا الدراسات المنشورة حول النرجسية الخبيثة، والتي كانت قليلة. وقد وُصفت لأول مرة في الطب النفسي على يد أوتو كيرنبرغ عام ١٩٨٤. ومنذ ذلك الحين، لم تُنشر سوى مساهمات قليلة في هذا المجال. اكتشفنا أن متلازمة النرجسية الخبيثة كانت تُعبّر عنها الحكايات الخرافية كجزء من اللاوعي الجمعي قبل وقت طويل من اعتراف الطب النفسي بها. بحثنا عن أبرز المصابين بالنرجسية الخبيثة في التاريخ الحديث. استعرضنا الدراسات المنشورة حول العلاج، ووضعنا تصنيفات لتقييم الأسرة.
النتائج:
يُوصف النرجسية الخبيثة بأنها اضطراب أساسي في الشخصية النرجسية، وسلوك ومعادٍ للمجتمع، وسادية متوافقة مع الذات، وتوجه ارتيابيّ. لا توجد مقابلة منظمة أو مقياس للإبلاغ الذاتي لتشخيص النرجسية الخبيثة، وهذا يعيق البحث والتشخيص السريري والعلاج. تقدم هذه الورقة البحثية توليفًا للمعرفة الحالية حول النرجسية الخبيثة، وتقترح أساسًا للعلاج.
الخلاصة: يُعدّ النرجسية الخبيثة اضطرابًا شخصيًا حادًا جدا له عواقب وخيمة على الأسرة والمجتمع. ويتطلب هذا الاضطراب اهتمامًا خاصًا في مجال الطب النفسي ومجتمع العلوم الاجتماعية. نوصي بالعلاج في بيئة علاجية متخصصة، وبرنامج وقائي يركز على التثقيف النفسي، ليس فقط بين أخصائيي الصحة النفسية، بل في المجتمع
Comments
Post a Comment